الصفحة 100 من 938

أل: وتكون للعاقل وغيره: تقول: أعجبني الكاتب. قرأت المكتوب. وهي اسم موصول على أصح الأقوال. وإعرابها يظهر على الصفة الصريحة المتصلة بها. لكونهما نزلا منزلة الكلمة الواحدة. قال تعالى: (إنّ المصَّدقين والمصَّدقات (( 1) وقال تعالى: (والسّقف المرفوع(5) والبحر المسجور (( 2) فـ (المصَّدقين) اسم"إن"منصوب بالياء. و (المرفوع) صفة مجرورة.

ذو: وتستعمل موصولة عند بعض القبائل العربية، ومنها (طيء) نحو: زارني ذو تعلّم. أي: الذي تعلَّم.

وقد ذكر ابن مالك فيها لغتين:

الأولى: أن تكون بلفظ واحد للمفرد والمثنى والجمع. المذكر والمؤنث، ويتعين المراد بالصلة. فتقول: جاء ذو فاز. وجاءت ذو فازت. وجاء ذو فازا، وذو فازتا. وذو فازوا. وذو فُزْنَ.

والثانية: إدخال بعض التغيير عليها عند استعمالها للمفرد والمؤنث. فيقال (ذات) لتكون مثل (التي) في الدلالة على المفردة المؤنثة. وللجمع المؤنث (ذوات) مثل (اللاتي) .

وأما إعرابها فالمشهور بناؤها على السكون. وأما (ذات) و (ذوات) فالمشهور بناؤهما على الضم.

وهذا معنى قوله: (ومن وما . . . إلخ) أي: أن هذه الألفاظ تساوي ما ذكر من الثمانية المتقدمة في الاستعمال، أي: تصلح لكل ما صلحت له. وقد اشتهر عند الطائيين استعمال (ذو) موصولة، مساوية في الاستعمال للأنواع الثمانية المتقدمة، ثم ذكر أن من الطائيين من إذا أراد معنى (التي) قال: (ذات) وإذا أراد معنى (اللاتي) قال: (ذوات) .

95)وَمِثْلُ مَا ذَا بَعْدَ مَا اسْتِفْهَامِ ... ... أوْ مَنْ إذَا لَمْ تُلْغَ فِي الْكَلاَمِ

هذا الموصول الخامس المشترك وهو (ذا) والأصل أنها اسم إشارة - كما تقدم - لكنها قد تستعمل موصولة. للعاقل وغيره. مفردًا وغير مفرد. وذلك بثلاثة شروط:

(1) سورة الحديد، آية: 18.

(2) سورة الطور، آية: 5، 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت