الصفحة 122 من 938

المضاف إلى واحد من أقسام المعرفة. فإذا أضيفت النكرة للضمير أو العلم أو اسم الإشارة أو الاسم الموصول أو المعرف بأل. اكتسبت التعريف وصارت معرفة (1) ورتبة المضاف في التعريف كرتبة المضاف إليه. إلا المضاف إلى الضمير فليس في رتبة المضمر، وإنما هو في رتبة العلم. وقد ذكرت ذلك هناك. ومن أمثلة المعرف بالإضافة: سيرة عمر - رضي الله عنه - حميدة، عمل هذا الصانع متقن، لا تصغ إلى وعد من لا يفي، عاقبة الصبر محمودة. صديقك من نصحك.

النكرة المقصودة: نحو: يا طالب أجب (إذا كنت تريد طالبًا معينًا) فكلمة (طالب) لا تدل في أصلها قبل النداء على طالب معين. لكنها بعد النداء صارت معرفة. بسبب القصد والتحديد الذي يفيد التعيين.

الابتداء

113)مُبْتَدأٌ زَيْدٌ وَعَاذِرٌ خَبَرْ ... ... إنْ قُلْتَ زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنِ اعْتَذَرْ

114)وَأَوَّلٌ مُبْتَدأٌ وَالثَّانِي ... ... فَاعِلٌ اغْنَى فِي أَسَارٍ ذَانِ

115)وَقِسْ وَكَاسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ وَقَدْ ... ... يَجُوزُ نَحْوُ فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ

المبتدأ قسمان:

(1) وشرط ذلك ألا يكون المضاف متوغلًا في الإبهام مثل: غير، مثل. إذا أريد بهما مطلق المغايرة والمماثلة. فإنهما لا يقبلان التعريف نحو: مررت برجل غيرك أو مثلك. فإن أريد بهما مماثلة أو مغايرة خاصة حكم بتعريفهما نحو: العلم غير الجهل، هشام مثل عنترة في الشجاعة . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت