وهذا معنى قوله: (ومن مضارع لكان منجزم . . . ) أي: تحذف النون من الفعل المضارع لكان إذا كان مجزومًا. وهذا حذف لم تلتزمه العرب فهو جائز، وهو كثير جدًّا في كلامهم نثرًا وشعرًا.
فصل
في (ما) و (لا) و (لات) و (إنْ) المشبهات بليس
158)إِعْمَالَ لَيْسَ أُعْمِلَتْ مَا دُونَ إنْ ... ... مَعَ بَقَا النَّفْي وَتَرْتيبٍ زُكِنْ
159)وَسَبْقَ حَرْفِ جَرٍّ أوْ ظَرْفٍ كَمَا ... ... بِي أنْتَ مَعْنِياًّ أجَازَ العُلَمَا
... تقدم في باب (كان وأخواتها) أن نواسخ الابتداء تنقسم إلى أفعال وحروف. وسبق الكلام على (كان وأخواتها) وهي أفعال. وذكر المصنف في هذا الفصل الحروف الأربعة العاملة عمل (كان) . وإنما قدمها على أفعال المقاربة؛ لأنها أقوى شبهًا بباب (كان) من أفعال المقاربة. حيث أشبهت (ليس) في المعنى وهو النفي. والعمل وهو رفع المبتدأ ونصب الخبر. والأحرف الأربعة هي: