الصفحة 4 من 938

لم أكتف بالأبواب العامة للألفية. بل وضعت عناوين قصيرة أمام الأبيات؛ إيضاحًا لها وتقريبًا لمضمونها، مع حرصي على الوحدة الموضوعية للأبيات التي أجمعها في مكان واحد وأشرحها. والغالب أنني أبدأ الشرح بذكر موضوع النظم الذي أشرحه.

قدمت للشرح بمقدمة تحدثت فيها عن ألفية ابن مالك. وجملةٍ من شروحها وخدمة العلماء لها. كما بينت شيئًا من خصائصها ومزاياها.

لم أضع في الحاشية إحالات لكتب النحو، لعدم الحاجة إليها. إلا في بعض المسائل التي تهم القارئ.

حرصت على ربط المسائل ببعضها. بقولي: كما تقدم أو سيأتي، ونحو ذلك مما يفيد القارئ في ربط المعلومات وردّ بعضها إلى بعض.

وفي الختام أرجو من القارئ الكريم إذا رأى فيما كتبته زلة قلم أو نبوة فهم أن يكتب إليّ - مشكورًا مأجورًا - لتلافي ذلك مستقبلًا. فالأذن صاغية، والصدر منشرح؛ لأن ما يكتبه الإنسان عرضة للنقد والانتقاد. والتخطئة والتصحيح. وأسأل الله العلي القدير أن يرزقنا علمًا نافعًا وعملًا صالحًا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

وكتبه

عبد الله بن صالح الفوزان

ضحوة يوم الأحد: 25/2/1416هـ

بمدينة بريدة

ألفية ابن مالك

كان للسابقين من أهل العلم العناية الكبرى بحفظ العلوم وتقريبها لطلابها. فبذلوا جهدًا وصرفوا وقتًا. فتعددت الفنون. وتنوعت طرق تدوينها. . .

وقد ظهر في القرن الثاني الهجري - وما بعده - (الشعر التعليمي) وهو نظم أنواع من المعارف والعلوم. مما كان له أثر كبير في تنوع المعارف وتنظيمها. وازدياد الإقبال على التعلم والتعليم. لأن النظم وسيلة سهلة. ومشوقة للحفظ والنقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت