وحكمه: الرفع بالواو نيابة عن الضمة. نحو: أفلح الآمرون بالمعروف. والنصب والجر بالياء. نيابة عن الفتحة والكسرة. نحو: شجعت الآمرين بالمعروف. سلمت على الآمرين بالمعروف.
والذي يجمع جمع مذكر سالم نوعان: أحدهما (الجامد) والآخر (الصفة) (1) فإن كان الاسم جامدًا فيشترط لجمعه خمسة شروط:
أن يكون علمًا مثل: زيد وخالد. بخلاف: رجل. وغلام، إلا إن صغر نحو رجيل. فإنه يجمع؛ لأنه وصف.
أن يكون لمذكر، بخلاف: زينب، وسعاد.
أن يكون لعاقل (أي من جنس العقلاء، فيشمل الصغير والمجنون) بخلاف: (كامل) علم على فرس.
أن يكون خاليًا من تاء التأنيث الزائدة. بخلاف: حمزة، وطلحة.
أن يكون خاليًا من التركيب. بخلاف: سيبويه؛ لأنه مركب.
ومن الأمثلة الجامعة للشروط: فاز العليون. هنأت العليين. مررت بالعليين.
وإن كان الاسم صفة فيشترط في جمعه ستة شروط:
أن تكون الصفة لمذكر، بخلاف: حائض، مرضع.
أن تكون الصفة لعاقل، بخلاف: صاهل (صفة للحصان) .
أن تكون خالية من التاء. بخلاف: قائمة، وصائمة.
ألا تكون الصفة على وزن (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء) بخلاف: أخضر.
ألا تكون الصفة على وزن (فعلان) الذي مؤنثه (فعلى) بخلاف: سكران.
ألا تكون الصفة مما يستوي فيه المذكر والمؤنث. بخلاف: صبور، وجريح.
ومن الأمثلة الجامعة للشروط: أفلح المستغفرون، أثاب الله المستغفرين. أثنى الله على المستغفرين. قال تعالى: (فرح المخلّفون (( 2) وقال تعالى: (والله يحب المحسنين (( 3) وقال تعالى: (وكان بالمؤمنين رحيما (( 4) .
(1) الاسم الجامد: هو الذي لم يؤخذ من غيره. والصفة: هي المشتق الذي أخذ من غيره. فالأول مثل: رجل، باب، بياض. والثاني مثل: جالس، مكتوب، جميل.
(2) سورة التوبة، آية: 81.
(3) سورة آل عمران، آية: 134.
(4) سورة الأحزاب، آية: 43.