وهذا معنى قوله ( وارفع الواو . . . إلخ) أي: ارفع بالواو ونيابة عن الضمة، واجرر بالياء نيابة عن الكسرة، وانصب بها- أيضًا-، نيابة عن الفتحة وقوله: (وبيا) منصور للضرورة، متعلق بـ (أجرر) مقدم عليه، وقوله: (سالمَ جمع ِ/ من إضافة الصفة إلى موصوفها، والأصل جمع عامر ومذنب السالم، وأشار بـ(عامر) إلى العلم، وبـ (مذنب) للصفة، واكتفى بهما عن الشروط طلبًا للاختصار، وبـ (شِبْهِ ذين) إلى ما أشبههما من كل علم وصفة بالشروط المذكورة.
36)وَبِهِ عِشْرُونا ... ... وَبَابُهُ أُلْحِقَ وَالأَهْلُونَا
37)أُولُو وَعَالَمُونَ عِلّيُّونَا ... ... وَأَرَضُونَ شَذَّ وَالسِّنُونَا
38)وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ ... ... ذَا الْبابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْم يَطَّرِدْ
الملحق بجمع المذكر السالم: هو ما فقد وصفًا أو شرطًا مما يجب تحققه في الجمع.
وأشهر هذه الملحقات:
كلمات مسموعة تدل على معنى الجمع. ولا مفرد لها من لفظها ولا من معناها، وهي عشرون وثلاثون إلى تسعين (1) قال تعالى: (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مائتين (( 2) وقال تعالى: (وإذْ واعدنا موسى أربعين ليلة (( 3) .
كلمات مسموعة لم تستوف بعض الشروط. مثل (أهل) فقالوا فيها: أهلون، كما قال الشاعر:
وما المال والأهلون إلا ودائع ... ... ولابد يومًا أن ترد الودائع (4)
فجمعوها مع أنها ليست علمًا ولا صفة.
(1) وهي موجودة في القرآن، فعليك أن تستنبطها باستحضار الآيات.
(2) سورة الأنفال، آية: 65.
(3) سورة البقرة، آية: 51.
(4) المال: مبتدأ. ودائع: خبر. ولابد: (لا) نافية للجنس. بدَّ: اسم (لا) مبني على الفتح في محل نصب.والخبر (أن ترد الودائع) فهو في تأويل مصدر، أي: من رد الودائع.