الصفحة 57 من 938

وهذا معنى قوله: (واجعل لنحو يفعلان النونا . . . إلخ) وعبر بقوله (لنحو) إشارة إلى أنها ليست ألفاظًا معلومة كالأسماء الستة. وإنما هي تصدق على كل مضارع اتصلت به ألف الاثنين . . . إلخ, قوله (سمه) : بكسر السين المهملة هي العلامة، وفعلها: وَسَمَ يَسِمُ سِمَةً على مثال: وعد يعد عدة. وقوله: (كلم تكوني لترومي مظلمه) مثل بالأول للجزم والثاني للنصب. وقد مثل بقوله: (يفعلان) وما بعده للرفع.

46)وَسَمِّ مُعْتَلاًّ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا ... ... كالْمُصْطَفى والمُرتْقَيِ مَكَارِمَا

47)فَالأوَّلُ الإعْرَابُ فِيهِ قُدَّرَا ... ... جَمِيعُهُ وَهْوَ الَّذي قَدْ قُصِرَا

48)وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ وَنْصْبُهُ ظَهَرْ ... ... وَرَفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أيْضًا يُجَرّ

لما تحدث عن الصحيح من الأسماء والأفعال شرع في ذكر المعتل منهما. وبدأ بالأسماء فذكر نوعين من الأسماء المعتلة. وهما: المقصور والمنقوص.

والمقصور: هو الاسم المعرب الذي في آخره ألف لازمة. مثل: فتى، عصا، رحى. وخرج بالاسم: الفعل نحو: يخشى، والحرف: نحو: على، وبالمعرب: المبني نحو: متى. وبالألف نحو: الهادي، لأن آخره ياء. وباللازمة نحو: الزيدان. فإن ألفه غير لازمة، لأنها تنقلب ياء في الجر والنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت