وهذا معنى قوله: (وأيُّ فعل آخر منه ألف . . . إلخ) أي: يعرف الفعل المعتل بأن يكون آخره ألفًا أو واوًا أو ياء. وتقدر الحركات كلها على الألف غير الجزم. و (أَبْدِ) أي: أظهر النصب فيما آخره واو كـ (يدعو) أو ياء كـ (يرمي) . وقَدّر الرفع فيهما، واحذف الحروف الثلاثة في حالة دخول الجازم على الأفعال (1) .
النكرة والمعرفة
52)نَكِرَةٌ قَابِلُ أَلْ مُؤَثِّرَا ... ... أوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا
53)وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَهُمْ وَذِي ... ... وَهِنْدَ وَابْنِي وَالغُلامِ وَالَّذِي
الاسم قسمان:
القسم الأول: نكرة: وهي اسم يدل على شيء واحد، ولكنه غير معين. مثل: جاء طالب. قدم ضيف، والنكرة نوعان:
الأول: ما يقبل (أل) وتؤثر فيه التعريف. مثل: كتاب، رجل. تقول: الرجل شجاع، الكتاب نفيس.
الثاني: ما يقع موقع ما يقبل (أل) . مثل: ذو (بمعنى صاحب) نحو: جاء ذو علم، أي: صاحب علم. فذو: نكرة، وهي لا تقبل (أل) ، لكنها واقعة موقع ما يقبل (أل) وهو صاحب.
القسم الثاني: معرفة: وهي اسم يدل على شيء واحد معين، مثل: أنت مخلص.
والمعرفة نوعان:
الأول: ما لا يقبل (أل) ولا يقع موقع ما يقبلها نحو: جاء علي.
الثاني: ما يقبل (أل) ولكنها لا تؤثر فيه التعريف. مثل: عباس فتقول: جاء العباس. لكنها غير معرفة. لأنه معرفة بالعلمية، وسيأتي ذلك - إن شاء الله - في بابه.
والمعارف سبعة أقسام:
الضمير، مثل: أنا، أنت، هو، وهو أعرف المعارف وأشدها تمييزًا لمسماه بعد لفظ الجلالة وضميره.
العلم مثل: خالد، زينب، مكة.
اسم الإشارة مثل: هذا، هذه، هؤلاء.
اسم الموصول مثل: الذي، التي، الذين.
المعرف بأل مثل: الكتاب، الطالب.
(1) قد يحذف حرف العلة بغير جازم؛ لقصد التخفيف أو رعاية الفواصل وغير ذلك، كقوله تعالى (يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه( وقوله تعالى: (ذلك ما كنا نبغ . . ( وقوله تعالى: (والليل إذا يسر( انظر: إعراب القرآن للعكبري(2/714) .