المضاف لمعرفة مثل: كتابي جديد. كلام علي بليغ.
النكرة المقصودة (1) من بين أنواع المنادى، مثل: يا طالبُ أجب (إذا كنت تريد واحدًا معينًا) .
وهذا معنى قوله (نكرة قابل أل . . . إلخ) أي: أن النكرة: اسم قابل لفظ (أل) الذي يؤثر فيها التعريف. أو واقع موقع (ما قد ذكرا) أي: موقع أل المؤثرة، وغير النكرة: معرفة، ثم ذكر أنواعها عدا السابع، ولم يرتبها لضيق النظم. وسيأتي ذكر الخمسة الأولى متصلة، أما السادس والسابع فنشير إليهما في آخر باب المعرف بأل إن شاء الله.
(1) اعلم أن هذه الأقسام تختلف في درجة التعريف، فبعضها أقوى من بعض، بل إن النوع الواحد قد يتفاوت في درجة تعريفه. وأشهر الآراء أن أقوى المعارف وأعرفها بعد لفظ الجلالة وضميره، هو ضمير المتكلم، ثم ضمير المخاطب، ثم العلم. وهو درجات متفاوتة القوة في درجة التعريف، ويلحق بعلم الشخص العلم بالغلبة، ثم ضمير الغائب الذي تعين مرجعه، ثم اسم الإشارة، والمنادى (النكرة المقصودة) وهما في درجة واحدة، لأن التعريف بكل واحد منهما بواسطة القصد الذي يعينه المشار إليه في اسم الإشارة والتخاطب في المنادى ( النكرة المقصودة ) ثم الموصول والمعرف بأل ، وهما في درجة واحدة أما المضاف إلى معرفة فهو في درجة المضاف إليه، إلا إن كان مضافًا للضمير، فإنه يكون في درجة العلم. قال ابن هشام: هذا هو المذهب الصحيح.
وأقوى الأعلام: أسماء الأماكن، لقلة الاشتراك فيها، ثم أسماء الناس، ثم أسماء الأجناس.
وأقوى أسماء الإشارة ما كان للقرب، ثم ما كان للوسط، ثم ما كان للبعد، على القول بأن للمشار إليه ثلاث مراتب، كما سيأتي إن شاء الله في أسماء الإشارة.
وأقوى أنواع (أل) التي للعهد ما كانت فيه (أل) للعهد الحضوري، ثم ما كانت فيه للنوعين الآخرين من العهد، ثم للجنس.