فالأول: العلمية والتركيب المزجي: ( والمركب المزجي: كل كلمتين امتزجتا حتى صارتا كالكلمة الواحدة ) . وشرطه هنا: أن يكون غير مختوم بـ (ويه) (1) . نحو: هذه حضرموتُ . رأيت حضرموتَ مررت بحضر موتَ .
والأفصح فيه أن يعرب ثاني جزئيه إعراب ما لا ينصرف ، فيرفع بالضمة وينصب بالفتحة ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، مع امتناع التنوين في الحالات الثلاث ، ويبقى الجزء الأول على حاله من فتح كـ ( حضرَموت ) أو سكون نحو: هذه قاليْ قلا ( اسم مدينة ) رأيت قاليْ قلا ، قرأت عن قاليْ قلا .
وهذا معنى قوله: ( والعلم امنع صرفه ... إلخ ) : امنع صرف العلم حال كونه مركبًا تركيب مزج مثل: معدي كربَ ، والألف فيه للإطلاق .
واحترز بقوله: ( تركيب مزج ) من المركب الإضافي و الإسنادي فالإضافي يعرب صدره بالحركات أو الحروف ، وعجزه يكون مجرورًا دائمًا فإن وجد سبب يقتضي منعه من الصرف منع: نحو: أبو قحافةَ والد أبي بكر رضي الله عنه . وأما الإسنادي: فهو معرب بحركات مقدرة للحكاية كما تقدم ذلك في باب"العلم".
663-كَذَاكَ حَاوِيْ زَائِدَىْ فَعْلانَا كَغَطَفَانَ وَكَأصْبَهَانَا
(1) - أما المختوم بويه فهو مبني على الكسر لأنه اسم صوت وأسماء الأصوات من باب أسماء الأفعال وهي مبنية كما تقدم ، وعللوا بناءه على الكسر لالتقاء الساكنين .