الصفحة 650 من 938

الأول: أن تكون الكلمة علمًا في لغة العجم (1) . ، كإبراهيم وإسماعيل قال تعالى: (وبشرناه بإسحاق نبيًا من الصالحين ) ( الصافات: 112) . فـ ( إسحاق ) اسم مجرور بالفتحة للعلمية و العجمة ، وقال تعالى: ( وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي ) ( البقرة: 122) .

فإن كان عندهم غير علم نحو: ديباج . ثم جعلناه علمًا وجب صرفه .

الشرط الثاني: أن يكون زائدًا على ثلاثة أحرف كما مُثل . فإن كان ثلاثيًَّا لم يمنع من الصرف سواء كان محرك الوسط كـ ( شَتَر ) اسم قلعة . أو ساكنه كـ (نوحٍ ) و ( لوطٍ ) (2) قال تعالى: ( إن الله اصطفى آدام ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) [ آل عمران: 33] وقال تعالى: ( وإسماعيل واليسع ويونس ولوطًا وكلًا فضلنا على العالمين ) ( الأنعام: 86) فـ ( الواو ) عاطفة .و (إسماعيل) معطوف على اسم منصوب قبله ، و المعطوف على المنصوب منصوب وعلامة نصبه الفتحة .

(1) - من النحاة من لا يشترط علميته في لغة الأعاجم ، وهذا رأي جيد ، وفيه تيسير لأن الوقوف على علمية غير العربي مع كثرة اللغات ، فيه عسر ، وقد نسبه في ( همع الهوامع ) (1/32) إلى الجمهور ، وعليه فيمنع من الصرف: مثل: قالون ، وبندار ، ويصرف على القول الأول لأنه لم يكن علمًا في لغة العجم .

(2) - جميع أسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ممنوعة من الصرف إلا سبعة جمعت في قوله:

تذكر شعيبًا ثم نوحًا وصالحًا وهودًا ولوطًا ثم شيثًا محمدًا

( وشيث ) هو ابن لآدم عليهما الصلاة والسلام [ انظر البداية والنهاية 1/98) ] وأسماء الملائكة عليهم السلام ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة ، إلا مالكًا ومنكرًا ونكيرًا ، فهذه الثلاثة مصروفة و ( رضوان ) ممنوع من الصرف للعلمية والزيادة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت