الصفحة 651 من 938

وهذا معنى قوله: ( والعجمي الوضع والتعريف .. إلخ ) أي: أن الاسم الأعجمي في وضعه وتعريفه ( مع زيد على الثلاث ) أي: مع زيادة على ثلاثة أحرف ، وقوله: ( زيد ) مصدر زاد: يقال: زاد يزيد زيدًا ( صرفه امتنع ) مبتدأ وخبر ، والجملة خبر المبتدأ الأول ( والعجمي ) (1) .

668-كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الْفِعْلا أوْ غَالِبٍ كَأحْمَدٍ وَيَعَلَى

الخامس من أسباب المنع مع التعريف: العلمية ووزن الفعل ، والمراد بوزن الفعل أن يكون الاسم على وزن مختص بالفعل أو غالب فيه .

فالأول:كوزن: فَعَّل،وفُعِل ، فهما مختصان بالفعل لا يوجدان في غيره إلا ندورًا . فما جاء من الأسماء على هذا الوزن منع من الصرف مثل: شمّر (علم فرس) ودُئل (علم قبيلة) وَ (خَضَّم) اسم موضع (2) .

والثاني: أن يكون الوزن يوجد في الفعل كثيرًا . أو يكون فيه زيادة تدل على معنى في الفعل ولا تدل على معنى في الاسم ، فمثال الأول: صيغة ( اِفْعِلْ ) نحو: إثمد ( وهو الكحل ) ( اِفْعَل ) نحو: ( إصبَع ) فإذا سمي بعلم منقول من هذه الصيغ وجب منعه من الصرف للعلمية ووزن الفعل.لأن هذه الصيغ تكثر في فعل الأمر المأخوذ من فعل ثلاثي .

(1) - الأظهر الذي يفهم من كلام سيبويه في كتابه ( 3/234) أن علة المنع في الأعلام الأعجمية هو ثقلها في اللفظ ، فهي غريبة على اللسان العربي ، ولهذا لم تنونها العرب ، لئلا تزيد في ثقلها ولم يدخلوا الكسرة عليها .

(2) - انظر معجم البلدان (2/377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت