الصفحة 679 من 938

ويشمل النهي نحو: لا تغشَّ في البيع فتُنزعَ البركة، قال تعالى: { لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا } ( الإسراء: 22) . فـ ( تقعد ) فعل مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة وجوبًا في جواب النهي ، وعلامة نصبه الفتحة .

والتحضيض نحو: هلّا تزورنا فتحدثَنا ، ومنه قوله تعالى: { لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ } ( المنافقون: 10) . فـ ( أصدق ) مضارع منصوب بـ ( أن ) مضمرة وجوبًا ، في جواب التحضيض (1) .

والتمني نحو: ليت لي مالًا فأتصدقَ منه . ومنه قوله تعالى: { يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا } ( النساء: 73) . فـ ( أفوز ) فعل مضارع منصوب بـ ( أن ) مضمرة وجوبًا في جواب التمني،وقوله تعالى: {لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ} ( البقرة: 167) فـ ( نتبرأ ) فعل مضارع منصوب بـ ( أن ) المضمرة وجوبًا بعد الفاء في جواب التمني وهو ( لو ) .

والعرض نحو: ألا تزورُنا فتحدثَنا .

والاستفهام نحو: هل تزورُنا فتحدثَنا . ومنه قوله تعالى: { فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ } ( الأعراف: 53) . فـ ( يشفعوا ) فعل مضارع منصوب بـ ( أن) مضمرة وجوبًا في جواب الاستفهام ، وعلامة نصبه حذف النون ، والواو: فاعل .

والدعاء نحو: رب وفقني فلا أنحرفَ .

(1) - أما قوله تعالى: ( وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ ) فالمضارع مجزوم على قراءة السبعة إلا أبا عمرو فقد قرأ بالنصب ( وأكون ) عطفًا على ( فأصدق ) . أما الجزم فهو عطف على محل ( فأصدق ) لأن محله الجزم قبل دخول الفاء لكونه جواب التمني كما سيأتي إن شاء الله في جزم المضارع إذا كان جوابًا للطلب وسقطت الفاء [ الكشف 2/322] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت