707-وَإنْ تَوَالَيَا وَقَبْلُ ذُو خَبَرْ فَالشَّرْطَ رَجِّحْ مُطْلَقًا بِلَا حَذَرْ
708-وَرُبَّمَا رُجِّحَ بَعْدَ قَسَمِ شَرْطٌ بِلَا ذِي خَبَرٍ مُقَدّم
إذا اجتمع شرط وقسم . فالأصل أن يكون لكل منهما جواب يخصه (1) . غير أنه يجوز حذف جواب أحدهما اكتفاءً بجواب الآخر الذي يغني عنه ويدل عليه .
(1) - جواب الشرط يختلف عن جواب القسم ، فجواب الشرط يكون مجزومًا إذا كانت الأداة جازمة ، ويكون مقترنًا بالفاء كما تقدم . أما جملة جواب القسم فلها الأحكام الآتية:
أ- الفعلية المصدرية بمضارع مثبت مستقبل متصل باللام يؤكد فيها المضارع بالنون نحو: والله لأنصفنَّ المظلوم ، وتقدم ذلك في باب نوني التوكيد .
ب_ الفعلية المصدرة بماضٍ مثبت متصرف ، فالغالب تصديرها باللام وقد نحو: والله لقد بذلت جهدي في نصحك .
ج- الفعلية المصدرية بماض جامد -غير ليس - فالأكثر تصديرها باللام نحو: والله لنعم خلقًا الصدق ، أما ليس فلا يتصل بها شيء .
د- الاسمية المثبتة ، تؤكد باللام و ( إنّ ) معًا نحو: والله إن فاعل الخير لمحبوب عند الله والناس ، ويجوز الاقتصار على أحدهما ، والأول أبلغ .
هـ - الجملة الفعلية أو الاسمية تنفى في جواب القسم بـ ( ما ) أو ( إن ) أو ( لا ) ويجب تجردها من اللام نحو: والله ما يقبل المجدُّ التواني ، والله إنْ تعتز الأمة إلا بدينها ، وربّ الكعبة لا يفلح الكذوب .. [ انظر النحو الوافي (4/482) ] ، وانظر: ( النحو الواضح ص 172) .