723-وَأَخْبَرُوا هَنَا بِألْ عَنْ بَعْضِ مَا يَكُونُ فِيْهِ الْفِعْلُ قَدْ تقَدَّمَا
724-إنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَةٍ مِنْهُ لألْ كَصَوْغِ وَاقٍ مِنْ وَقَى اللهُّ الْبَطَلْ
725-وَإنْ يَكُنْ مَا رَفَعَتْ صِلَةُ ألْ ضَمِيرَ غَيْرِهَا أُبِينَ وَانْفَصَلْ
لما بين الإخبار بالاسم الموصول عن الاسم: ذكر هنا الإخبار بالألف واللام الموصولة ، فيخبر بالألف واللام عن الاسم بأربعة شروط ، زيادة على الشروط السابقة:
أن يكون المخبر عنه واقعًا في جملة فعلية ، بخلاف الإخبار بالذي ، فإنه يخبر به عن الاسم الواقع في جملة اسمية أو فعلية ، فإذا قلت: خالد أخوك ، لم يصلح الإخبار بأل عن خالد ، لأنه في جملة اسمية ، والجملة الاسمية لا تصلح صلة .
أن يكون الفعل متقدمًا بخلاف ، ما يقوم عاصم . لأنه تقدم على الفعل نفي ، ولا يفصل بين أل وصلتها بنفي ولا غيره .
أن يكون متصرفًا بخلاف:عسى المريض أن يبرأ ؛ لأنه فعل جامد ، وهو لا يصلح صلة لأل .
أن يكون مثبتًا ، بخلاف المنفي كما تقدم .
مثال ذلك: وقى اللهُ البطلَ ، فيجوز أن تخبر عن كل واحد من الفاعل والمفعول في هذه الجملة بالألف واللام ، لتحقق الشروط ، فتقول في الإخبار عن الفاعل ، الواقي البطلَ اللهُ . فـ ( الواقي ) مبتدأ ، و ( البطل ) بالنصب على أنه مفعول لاسم الفاعل ، وبالجر على أنه مضاف إليه ، و ( الله ) خبر المبتدأ .
وتقول في الإخبار عن المفعول: الواقيه اللهُ البطلَ ، وذكر الهاء واجب لأن عائد ( أل ) الموصولة لا يحذف إلا ضرورة . فـ ( الواقيه ) مبتدأ والهاء مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله . و ( الله ) فاعل لاسم الفاعل ، و ( البطل ) خبر المبتدأ .