730-وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيْثِ إحْدَى عَشْرَةْ وَالشِّينُ فِيهَا عَنْ تَمِيمٍ كَسْرَهْ
731-وَمَعَ غَيْرِ أَحَدٍ وَإِحْدَى مَا مَعْهُمَا فَعَلْتَ فَافْعَلْ قَصْدَا
732-وَلِثَلَاثَةٍ وَتِسْعَةٍ وَمَا بَيْنَهُمَا إنْ رُكِّبَا مَا قُدِّمَا
733-وَأَوْلِ عَشْرَةَ اثْنتَى وَعَشْرَا إِثْنَيْ إذَا أُنْثَى تَشَا أوْ ذَكَرَا
734-وَالْيَا لِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ وَالْفَتْحُ فِي جُزْأَي سِوَاهُمَا ألِفْ
لما ذكر ابن مالك - رحمه الله - القسم الأول وهو العدد المفرد ( أو المضاف ) ذكر العدد المركب ، فتركب ( عشرة ) مع ما دونها إلى واحد . ويحلق بذلك كلمة ( بضع وبضعة ) .
والعدد المركب يأتلف من جزءين: الأول: ( الصدر ) وهو العدد واحد وتسعة وما بينهما . وما ألحق به . والثاني: ( العجز ) وهو كلمة ( عشرة ) .