الصفحة 739 من 938

730-وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيْثِ إحْدَى عَشْرَةْ وَالشِّينُ فِيهَا عَنْ تَمِيمٍ كَسْرَهْ

731-وَمَعَ غَيْرِ أَحَدٍ وَإِحْدَى مَا مَعْهُمَا فَعَلْتَ فَافْعَلْ قَصْدَا

732-وَلِثَلَاثَةٍ وَتِسْعَةٍ وَمَا بَيْنَهُمَا إنْ رُكِّبَا مَا قُدِّمَا

733-وَأَوْلِ عَشْرَةَ اثْنتَى وَعَشْرَا إِثْنَيْ إذَا أُنْثَى تَشَا أوْ ذَكَرَا

734-وَالْيَا لِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ وَالْفَتْحُ فِي جُزْأَي سِوَاهُمَا ألِفْ

لما ذكر ابن مالك - رحمه الله - القسم الأول وهو العدد المفرد ( أو المضاف ) ذكر العدد المركب ، فتركب ( عشرة ) مع ما دونها إلى واحد . ويحلق بذلك كلمة ( بضع وبضعة ) .

والعدد المركب يأتلف من جزءين: الأول: ( الصدر ) وهو العدد واحد وتسعة وما بينهما . وما ألحق به . والثاني: ( العجز ) وهو كلمة ( عشرة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت