وحكم الأعداد المركبة من حيث التذكير والتأنيث ، أن العجز وهو ( عشرة ) يطابق المعدود في التذكير والتأنيث ، وأما الصدر فإن كان كلمة ( أحد أو إحدى أو اثنى أو اثنتى ) فإنه يطابق المعدود ، وإن كان ( ثلاثة وتسعة ) وما بينهما ، فإن حكمه بعد التركيب كحكمه قبله، فيذكر مع المؤنث ، ويؤنث مع المذكر . تقول: حضر أحدَ عشرَ طالبًا ، كتبت إحدى عشرةَ ورقة ، عندي اثنا عشرَ كتابًا ، واثنتا عشرةَ كراسةً ، نجح ثلاثةَ عشرَ طالبًا أقمت في مكة تسعَ عشرةَ ليلةً ، وفي المدينة بضعةَ عشرَ يومًا .قال تعالى: عن يوسف عليه الصلاة والسلام: (( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا ) ) (يوسف: 4) . (1) ) .
(1) - إذا كان للعدد المركب تمييزان: أحدهما مذكر عاقل ، والآخر مؤنث - عاقل أو غير عاقل - روعي في تذكير العدد وتأنيثه المذكر العاقل مطلقًا - سواء كان متقدمًا أو متأخرًا - نحو: سافر معنا ثلاثةَ عشرَ رجلًا وامرأةً ، أو ثلاثةَ عشرَ امرأة ورجلًا ، فإن لم يكن أحدهما من العقلاء روعي السابق منهما بشرط اتصال التمييز بالعدد نحو: عندي خمسة عشر جملًا وناقة ، أو عندي خمس عشرة ناقة وجملًا ، فإن فُصل روعي المؤنث نحو: عندي خمسَ عشرةَ ما بين جمل وناقة ، أو ما بين ناقة وجمل . ويرى الصبان أنه إذا كان المذكر غير عاقل والمؤنث عاقلًا غُلّب العاقل نحو: أربعَ عشرةَ جملًا وأمة .