وبعدها كلمة ( عشر ) للمذكر و (عشرة ) للمؤنث ، وصدر التركيب الثاني في التذكير ( احد ، واثنا ، وثلاثة - بالتاء - إلى تسع ) وبعده كلمة (عشر ) للمذكر و ( عشرة ) للمؤنث .
وكل من التركيبين مبني على فتح الجزأين ، ويكون المركب الأول في محل رفع أو نصب أو جر على حسب موقعه من الجملة .وهو مضاف ، ويكون المركب الثاني ( ما عدا اثني عشر واثنتي عشرة ) مضافًا إليه . في محل جر . تقول: هذا خامسَ عشرَ خمسةَ عشرَ ، وهذه ثالثةَ عشرةَ ثلاثَ عشرةَ .
2-أن يقتصر على صدر المركب الأول دون كلمة ( عشرة ) استغناء عنها بذكرها في المركب الثاني ، ويعرب صدر التركيب الأول على حسب موقعه من الكلام ؛ لزوال سبب البناء وهو التركيب . ويضاف إلى المركب الثاني ، باقيًا الثاني على بناء جزئيه ، وهذه الصورة أكثر من غيرها استعمالًا نحو: هذا خامسُ خمسةَ عشرَ . فـ (هذا ) مبتدأ ( خامس) خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف و ( خمسةَ عشرَ ) مبني على فتح الجزأين في محل جر .
3-أن يستعمل بحذف الوسطين وبقاء الطرفين ، فيقال: هذا ثالثُ عشرٍ . والأحسن إعراب صيغة ( فاعل ) على حسب موقعها من الجملة ، وهي مضاف ، و (عشر ) مضاف إليه مجرور .
الاستعمال السادس لصيغة (فاعل ) : أن يستعمل قبل ( العقد ) ويعطف عليه ( العقد ) بالواو خاصة . ويطابق المعطوف عليه مدلوله في تذكيره وتأنيثه ، ويعرب بالحركات على حسب موقعه من الجملة . و المعطوف يتبعه في إعرابه ، فيكون مثله مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا . وإعرابه بالحروف كما تقدم .
نحو: قرأت الفصلَ الثالث والعشرين . وتأملت في الفائدة السابعةِ والعشرين .
وقد ذكر ابن مالك الاستعمال الخامس وما بعده بقوله: