الصفحة 13 من 322

وقال تعالى: { أَسْكِنُوْهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَآرُّوْهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُوْلاتُ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوْهُنَّ أُجُوْرَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى - لِيُنْفِقْ ذُوْ سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رْزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّآ ءَاتَاهُ اللهُ لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًَا إِلاَّ مَآ ءَاتَاهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًَا } . (1)

وقال الله تعالى: { يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِنْ أَخِيِهِ - وَأُمِّهِ وَأَبِيْهِ - وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيْهِ - لِكُلِّ امْرِئٍ مُنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيْهِ } . (2)

وفي الحديث الذي رواه عمرو بن الأحوص الذي في حجة الوداع: أن

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ألا واستوصوا بالنساء خيرًا ، فإنهن عوان

عندكم )) . (3)

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله ! كل صواحبي لهن كنى ، قال: (( فاكتني بابنك عبد الله بن الزبير ) )، فكانت تكنى أم عبد الله. (4)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخطب المرء على خطبة أخيه ، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في إنائها . (5)

وحديث عمر - رضي الله عنه - لما سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: (( ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة ، إذا نظر إليها زوجها سرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته ) ). (6)

(1) سورة الطلاق ، آية ( 6 ، 7 ) .

(2) سورة عبس ، الآيات ( 34 ـ 37 ) .

(3) أخرجه الترمذي وصححه .

(4) أخرجه أبو داود .

(5) أخرجه الستة .

(6) أخرجه أبو داود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت