وعن ابن جريج قال: أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال ، قال: كيف يمنعهن وقد طافت نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الرجال ؟ قال: قلت: أبعد الحجاب أم قبله ؟ قال: لقد أدركته بعد الحجاب ، قال: قلت: كيف يخالطن الرجال ؟ قال: لم يكن يخالطن الرجال ، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حَجَرة من الرجال لا تخالطهم ، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين ، قالت: انطلقي عنك وأبت ، وكن يخرجن متنكرات بالليل . (1)
وعن علي - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تحلق المرأة رأسها . (2)
وعن ميمونة رضي الله عنها أنها كانت تكبر يوم النحر ، وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان . (3)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ) ). (4)
وعن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى ، قال: (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) ). (5)
وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( أيما امرأة اختلعت من زوجها من غير ما بأس لم ترح رائحة الجنة ) ). (6)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن امرأة بغيًا رأت كلبًا في يوم حارٍ يطوف ببئر ، وقد أدلع لسانه من شدة العطش ، فنزعت له موقها ، فغفر لها به ) ). (7)
(1) أخرجه البخاري . ومعنى: ( تطوف حَجَرة ) - بفتحتين - أي: في ناحية منفردة .
(2) أخرجه الترمذي .
(3) أخرجه البخاري .
(4) أخرجه الخمسة إلا النسائي .
(5) أخرجه البخاري وغيره .
(6) أخرجه الترمذي .
(7) أخرجه أبو داود .