قالوا: دفناه.
قال: جيد.
أبو علي، شقيق بن إبراهيم الأزدي، الإمام الزاهد، شيخ خراسان البلخي (9/ 313) .
عن شقيق قال: مثل المؤمن مثل من غرس نخلة يخاف أن تحمل شوكًا ومثل المنافق مثل من زرع شوكًا يطمع أن يحمل تمرًا هيهات.
وعنه: ليس شيء أحب إليَّ من الضيف لأن رزقه على الله وأجره لي.
وعنه: علامة التوبة البكاء على ما سلف، والخوف من الوقوع في الذنب وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار.
معروف الكرخي، عَلَم الزهاد، بركة العصر، أبو محفوظ البغدادي، واسم أبيه فيروز، وقيل فيرزان من الصائبة (9/ 339) .
قيل كان أبواه نصرانيين، فأسلماه إلى مؤدب كان يقول له، قل ثالث ثلاثة فيقول معروف: بل هو الواحد فيضربه فيهرب فكان والداه يقولان: ليته رجع ثم إن أبويه أسلما.
ذُكر معروف عند الإمام أحمد فقيل: قصير العلم، فقال: أمسك وهل يراد بالعلم إلا ما وصل إليه معروف.
عن معروف قال: إذا أراد الله بعبد شرًا أغلق عنه باب العمل وفتح عليه باب