فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 131

فما ظنك إذا انضم إليها كبر، وفجور، وإجرام، وتجهرم على الله؟ نسأل الله العافية.

قال الفضل بن موسى كان علينا عامل بمرو وكان نسَّاءً.

فقال: اشتروا لي غلامًا وسموه بحضرتي حتى لا أنسى اسمه.

ثم قال: ما سميتموه؟

قالوا: واقد.

قال: فهلا اسمًا لا أنساه أبدًا؟ أو قال: فهذا اسم ما أنساه أبدًا، وقال: قم يا فرقد (9/ 104) .

عن ابن عُلية قال: من قال ابن علية فقد اغتابني.

قلت: هذا سوء خلق رحمه الله، شيء قد غلب عليه، فما الحيلة؟ قد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - غير واحد من الصحابة بأسمائهم مضافًا إلى الأم، كالزبير ابن صفية، وعمار ابن سمية (9/ 108) .

قال الكسائي: صليت بالرشيد فأخطأت في آية ما أخطأ فيها صبي.

قلت: «لعلهم يرجعين» فوالله ما اجترأ الرشيد أن يقول: أخطأت، لكن قال: أي لغة هذه؟

قلت: يا أمير المؤمنين، قد يعثر الجواد.

قال: أمَّا هذا فنعم (9/ 133) .

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الحمى من فيح جهنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت