[1] فقلتُ يا أمير المؤمنين، أنشدني الأصمعي:
لمَ أر مثل الرفق في لينه ... أخرَجَ للعذراء من خدرها
من يستعن بالرفق في أمره ... يستخرج الحية من جحرها
فقال: يا غلام، الدواة والقرطاس فكتبها [2] .
قال أبو داود: سألتُ أحمد بن صالح عمن قال: القرآن كلام الله، ولا يقول: مخلوق ولا غير مخلوق.
فقال: هذا شاك، والشاك كافر.
قلت: بل هذا ساكت، ومن سكت تورعًا لا ينسب إليه قول، ومن سكت شاكًا مزريًا على السلف فهذا مبتدع [3] .
محمد بن العباس السلطي: سمعتُ ابن أسلم يُنشد:
إن الطبيب بطبه ودوائه
لا يستطيع دفاع مقدور أتى
ما للطبيب يموت بالداء الذي
قد كان يبري مثله فيما مضى
هلك المداوي والمداوى والذي
جلب الدواء وباعه ومن اشترى [4]
أبو سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بينما أنا نائم، رأيتُ الناس يعرضون علي، وعليهم قُمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، ومر علي عمر بن الخطاب، وعليه قميص يجره» .
قالوا: ماذا أولت ذلك يا رسول الله؟
(1) (12/ 63) قال المحقق وفقه الله: إسناده صحيح، وقوله:"والقيد في المنام .. من كلام أبي هريرة كما هو مصرح به في المصنف والمسند ومسلم."