الصفحة 6 من 11

برزت أسماء عسكرية تابعة لكتائب القسام، وظهرت بمظهر البطولة، مثل القائد عماد عقل الذي اشتهر بتنفيذ المواجهات المسلحة الجريئة، والتي أدت إلى قتل العشرات من الجنود الإسرائيليين، وياسر النمروطي، وزكريا الشوربجي، ويحيى عياش مهندس التفجيرات، ومحيي الدين الشريف، وعماد و عادل عوض الله، وغيرهم.

شنت قوات الاحتلال حملات اعتقال واسعة في صفوف حركة حماس، شملت القيادات السياسية والعسكرية، مثل الشيخ أحمد ياسين، ود. عبد العزيز الرنتيسي و الزهار، وصلاح شحادة، رئيس الجهاز العسكري، إلا أن ذلك لم يفت في عضد الحركة التي واصلت جهادها، وأعادت تنظيم كوادرها بسرعة مذهلة، وبدت بقوة أكبر من ذي قبل.

تقول صحيفة فاينناشال تايمز في عددها الصادر بتاريخ 15/ 12/1987 م: إن هذه الانتفاضة هي ثورة حقيقية بفضل النشاط الإسلامي في الآونة الأخيرة، وهناك مصاعب تواجه إسرائيل في التعامل مع هذا التيار الذي يقود العمل والانتفاضات العارمة في الأرض المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء العالمية تصريحات لوزير حرب العدو إسحاق رابين يومها تحت عنوان: رابين يعلن الحرب على حركة المقاومة الإسلامية جاء فيه: إن المظاهرات التي اندلعت في الضفة والقطاع بتحريض من حركة المقاومة الإسلامية حماس .. وأضاف: (ونفوذ هذه الحركة المتطرفة يعادل نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية على الأقل) .

إزاء هذه التطورات التي أقلقت اليهود، وبعد تنفيذ حماس لعمليات جريئة موجعة، أقدم ساسة العدو على إبعاد 400 من كوارد حماس وحركة الجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور جنوب لبنان في 17/ 12 / 1992 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت