الصفحة 28 من 56

2-قال تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ .. } [الحجرات:9,] ووجه الاستدلال من هذه الآية: أن الله أمر بالإصلاح بين الفئتين المتقاتلتين؛ لدفع ضرر الفتن, وهذه هي المرحلة الأولى، وهي دفع الضرر بقدر الإمكان بدون ضرر, لكن إن أبت إحداهما الإصلاح وأرادت البغي والإفساد، فإن الله يأمرنا بقتالها؛ لأن قتالها وإن كان فيه ضرر لكننا ندفع به ضررًا أعظم، وهو وقوع البغي والعدوان وانتشار القتل بين المسلمين, وعلى هذه الآية يبني الفقهاء كتاب أحكام البغاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت