فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 3950

على بابها عبد هند وكذلك أيضا لا يجيزون: مفاعله الدال على الخير.

ويجيزه البصريون , وإنما أجاز البصريون ذلك لأنهم يرفعون زيدًا والدال بالابتداء.

وحكي أبو جعفر الصفار عن الأخفش المنع إن رفعت بالظرف. فكان ينبغي للمصنف في هذه المسألة أن يفصل القول عن الأخفش , فيقول: إن رفع بالظرف لم يجز, أو بالابتداء جاز.

ولو كان الخبر مضافًا إلى ضمير يعود على مضاف إليه المبتدأ نحو: غلامه محبوب زيد, أو جملة مصدره بمضاف إلى ضميره نحو: أبوه ضربه عمرو, فنقل ابن كيسان أن ذلك لا يجوز من قول النحويين أجمعين, فلو زدت اسمًا فقلت: أبوه ضربه عمرو زيد, والفعل لعمرو والهاء في"أبوه"لزيد جاز ذلك في قول البصريين على التقديم والتأخير, لأن من كلامهم: أبوه صائم زيد.

- [ص: ويجب تقديم الخبر إن كان أداة استفهام أو مضافًا إليها أو مصححًا تقديمه الابتداء بنكرة أو دالًا بالتقديم على ما لا يفهم بالتأخير أو مسندًا دون أما إلى"أن"وصلتها أو إلى مقرون بالا لفظً أو معنى أو إلى ملتبس بضمير ما التبس بالخبر.] -

ش: مثاله أداة استفهام: أين زيد؟ واحترز بقوله"إن كان - أي الخبر- أداة استفهام"من أن يكون جزءا في الخبر نحو: زيد هل ضربته؟ فإنه لا يجب تقديم الخبر هنا.

مثاله مضاف للأداة: صبح أي يوم السفر؟

ومثال المصحح: في الدار رجل, وخلفك امرأة. وقال المصنف"ونحو: قصدك غلامه رجل, لولا الكاف من"قصدك"لم يفد الإخبار"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت