فهرس الكتاب

الصفحة 2521 من 3950

-[ص: باب المفعول معه

وهو الاسم التالي واوًا تجله بنفسها في المعنى كمجرور مع، وفي اللفظ كمنصوب معدي بالهمزة. وانتصابه بما عمل في السابق من فعلٍ أو عامل عمله، لا بمضمر بعد الواو، خلافًا للزجاج، ولا بها، خلافًا للجرجاني، ولا بالخلاف خلافًا للكوفيين. وقد تقع هذه الواو قبل ما لا يصلح عطفه، خلافًا لأبن جني. ولا يقدم المفعول معه على عامل المصاحب باتفاق، ولا عليه، خلافًا لابن جني.]-

ش: قوله التالي واوًا جنس يشمل واو العطف في نحو: مزجت عسلًا وماءً. وقال المصنف: «قلت في حده التالي واوًا ليخرج التالي غير الواو مما يطلق عليه في اللغة مفعول معهن كالمجرور بمع وبباء المصاحبة، نحو: بعت الفرس بلجامه، وجلست مع زيد، فإن/ [4: 14/أ] عرف النحاة يقصر المفعول معه على المبوب له هنا» انتهى ملفقًا معناه من كلام المصنف. وجرى في ذلك على عادته كابن عصفور من ذكر الجنس أولًا، وأنه يحترز به من كذا، وقد تكلمنا معهما في أوائل هذا الشرح على أن الجنس لا يورد للاحتراز.

وقوله تجعله بنفسها في المعنى كمجرور مع إلى بالهمزة هذا فصل يخرج به المعطوف بعد ما تفهم منه المصاحبة، نحو: أشركت زيدًا وعمرًا، ومزجت عسلًا وماءً، بخلاف: سرت والنيل، فإن المصاحبة لم تفهم إلا من الواو.

ونبه بقوله وفي اللفظ كمنصوب معدى بالهمزة على أن الواو تعدي ما قبلها من العوامل إلى ما بعدها، فينتصب به بوساطة الواو، فعلًا كان ما عدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت