فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 3950

وتلخص من هذا كله أن الجملة بعد (سواء) إما مبتدأ و (سواء) الخبر وإما خبر, و (سواء) المبتدأ وإما فاعل بـ (سواء) و (سواء) مبتدأ وإما مفعول و (سواء) مبتدأ.

وقوله أو مسندًا دون"أما"إلى"أن"وصلتها مثال ذلك: معلوم أنك عاقل قال تعالى {وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ} .

وهذا الذي ذكره من وجوب تقديم الخبر على"أن"ومعمولها إذا لم تلها"أما"فيه خلاف:

ذهب س والجمهور إلى المنع.

وأجاز تقديم"أن"الأخفش والفراء وأبو حاتم فتقول: أنك عاقل صحيح.

واعتلوا للمنع بخوف الالتباس بالمكسورة أو الالتباس بـ"أن"التي بمعنى"لعل"أو التعرض لدخول"إن"فيستثقل اجتماعهما.

واستدل من أجاز بالقياس على"أن"نحو قوله {وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ} .

فإن وليتها أما جاز التقديم بلا خلاف قال الشاعر:

دأبي اصطبار , وأما أنني جزع ... يوم النوى فلوجد كاد يبريني

وقوله أو إلى مقرون بإلا لفظًا: ما في الدار إلا زيد أو معنى: إنما في الدار زيد.

وقوله أو إلى ملتبس بضمير ما التبس بالخبر مثاله: في الدار ساكنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت