فهرس الكتاب
الأول: أن"سواء"مبتدأ، والجملة خبر، ولم تحتج إلى رابط لأنها المبتدأ في المعنى والتأويل؛ إذ التقدير: سواءٌ علي قيامك أو قعودك، وهو مذهب الزجاج وأبي علي.
الثاني: أن/ الجملة هي المبتدأ، وهي في تقدير اسم مفرد، و"سواء"الخبر، وبه قال جماعة، وهو ظاهر قول أبي علي في"الإيضاح"، ومذهب الزمخشري.
والثالث: أن"سواء"مبتدأ، والجملة في موضع الفاعل، والتقدير: استوى عندي أقمت أم قعدت، أي: قيامك وقعودك، كقولهم:"نولك أن تقوم"، في معنى: ينبغي لك أن تقوم، قاله بعض النحويين.
والرابط المتفق عليه خمسة أشياء:
ضمير المبتدأ، نحو: زيد قام غلامه.
وتكرار المبتدأ بلفظه، نحو: زيد قام زيد، وأكثر ما يكون ذلك في موضع التهويل والتفخيم، نحو قوله تعالى: {الْحَاقَّةُ (1) مَا الحَاقَّةُ (2) } ، {الْقَارِعَةُ مَا القَارِعَةُ (2) } ، التقدير: الحاقة أي شيء هي، كما تقول: