فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 3950

الأول: أن"سواء"مبتدأ، والجملة خبر، ولم تحتج إلى رابط لأنها المبتدأ في المعنى والتأويل؛ إذ التقدير: سواءٌ علي قيامك أو قعودك، وهو مذهب الزجاج وأبي علي.

الثاني: أن/ الجملة هي المبتدأ، وهي في تقدير اسم مفرد، و"سواء"الخبر، وبه قال جماعة، وهو ظاهر قول أبي علي في"الإيضاح"، ومذهب الزمخشري.

والثالث: أن"سواء"مبتدأ، والجملة في موضع الفاعل، والتقدير: استوى عندي أقمت أم قعدت، أي: قيامك وقعودك، كقولهم:"نولك أن تقوم"، في معنى: ينبغي لك أن تقوم، قاله بعض النحويين.

والرابط المتفق عليه خمسة أشياء:

ضمير المبتدأ، نحو: زيد قام غلامه.

وتكرار المبتدأ بلفظه، نحو: زيد قام زيد، وأكثر ما يكون ذلك في موضع التهويل والتفخيم، نحو قوله تعالى: {الْحَاقَّةُ (1) مَا الحَاقَّةُ (2) } ، {الْقَارِعَةُ مَا القَارِعَةُ (2) } ، التقدير: الحاقة أي شيء هي، كما تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت