فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 3950

غني نفس العفاف المغني والخائف الإملاق لا يستغني

التقدير: العفاف المغنيه، أي: الذي يغنيه هو غني نفس، فالعفاف: مبتدأ، والمغني: مبتدأ ثان، وخبره"غني نفس"، وفي"المغني"ضميران: أحدهما عائد على العفاف، وهو الفاعل باسم/ الفاعل. والآخر ضمير نصب، وهو المحذوف العائد على أل، و"المغني"وصف جرى على غير من هو له، ولم يبرز الضمير، ولو برز لقال: المغنيه هو. ومعنى هذا الكلام: الذي يغنيه العفاف غني نفس.

ويحتمل وجهًا آخر من الإعراب، وهو أظهر وأقل تكلفًا، وهو أن يكون"غني نفس"مبتدأ، وسوغ الابتداء فيه -وإن كان نكرة- كونه متخصصًا بالإضافة، أو كونه نعتًا لمنعوت، أي: إنسان غني، والعفاف: مبتدأ ثان، وخبره"المغني"، وهو وصف جار على من هو له؛ إذ هو خبر عن"العفاف"، فالجملة من قوله:"العفاف المغني"في موضع خبر المبتدأ الذي هو"غني النفس"، والعائد من الجملة محذوف، وهو الضمير المنصوب؛ إذ التقدير: المغنيه، والمعنى: غني النفس العفاف يغنيه.

ومثال المجرور بحرف تبعيض"السمن منوان بدرهم"أي: منوان منه، فمنوان: مبتدأ ثان، وسوغ الابتداء به هذا الوصف المحذوف، وهو"منه"، وبدرهم"خبره، والجملة خبر لقوله:"السمن"، والعائد هو"منه"المحذوف، وهو ضمير مجرور بمن، وهو حرف تبعيض."

ومثال الظرفية قوله:

فيوم علينا، ويوم لنا ويوم نساء، ويوم نسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت