فهرس الكتاب

الصفحة 1172 من 3950

بالعرض كقولك: صار الغني فقيرًا، والجواد شحيحًا، ومنه: صار هذا الفرس إلى عمرو، وكل حي صائر إلى الزوال.

وقال ابن الدهان في الغرة ما معناه: صار تامة، فتتعدى إلى المفعول بحرف الجر، ولابد، نحو: صرت إلى البلد الفلاني. وناقصة، وفيها اتساع من وجهين: سلبها الدلالة على المصدر وإلزامها الخبر. والثاني جعلها تدل على زمن الوجود دون الزمن الماضي، نحو: كان فقيهًا فصار نحويًا.

ولم تستعمل زائدة فيما علمت، وقد زعم قوم أنه لا يمتنع. وقد حذف خبرها في قول عمرو بن الأهتم:

/فإن قصدوا لمر الحق فاقصد وإن جاروا فجر حتى يصيروا

أي: حتى يصيروا تبعًا لك.

وقوله وبدام بقى أو سكن وذلك نحو {مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ والأَرْضُ} ، أي: ما بقيت، و"لا يبولن أحدكم في الماء الدائم"أي: الساكن.

وقوله وببرح ذهب أو ظهر فسر قولهم:"برح الخفاء"بذهب وبظهر.

وقوله وبوني فتر استعمالها بمعنى فتر أشهر من استعمالها بمعنى زال الناقصة، قاله المصنف، وقد ذكرنا ما استدل به على أنها ناقصة، وتأولناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت