فهرس الكتاب
"فاستحالت غَرْبًا". وقال:
إن العداوة تستحيل مودة بتدارك الهنوات بالحسنات
وبدلت قزحا داميا بعد صحة لعل منايانا تحولن أبؤسا
لا يوئسنك سؤال عيق عنك فكم بؤس تحول نعمى أنست النقما
{فَارْتَدَّ بَصِيرًا} ، وارتد مطاوع رد، ورد تكون بمعنى صير، وستأتي إن شاء الله.
وقوله وندر الإلحاق بـ"صار"في"ما جاءت حاجتك"و"قعدت كأنها حربة"أما"ما جاءت حاجتك"فقيل: أول من قالها الخوارج، قالوها لابن عباس حين أرسله علي _كرم الله وجهه_ إليهم. ويروى برفع"حاجتك"على أن"ما"خبر"جاءت"، قدم لأنه اسم استفهام، التقدير: اية حاجة صارت حاجتك؟ ويروى بالنصب على أن تكون خبر"جاءت"، واسمها مستتر فيها عائد على معنى"ما"، والتقدير: أية حاجة صارت حاجتك؟ وما: مبتدأ، والجملة بعده خبر، ويقتصر بها على هذا المثل.