فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 3950

وقال الآخر:

فإنك لا تُبالي بعد حول أظبي كان أمك أم حمار

فهذا ونحوه استدل به س على جعل الاسم نكرة والخبر معرفة.

ورده المبرد بتأويل إلى ما عليه الجمهور من أن اسم"كان"مضمر فيها، والمضمر معرفة.

وانتصر قوم لـ"س"، فقالوا: هذه الضمائر تعود إلى نكرات، فهي نكرات.

قال ابن الدهان:"وليس بشيء لأنه لا يكون ضمير إلا معرفة إلا ما دخل عليه رب، نحو: ربه رجلًا. والدليل على أن ضمائر النكرات معارف كونها لا توصف، وهي تؤكد، ولما فارقها ضمير رب لزمه التفسير"انتهى.

وذهب قاضي القضاة أبو جعفر بن مضاء صاحب كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت