فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 3950

وإنما تأوله شيوخنا على أن يكون"أو قدير"معطوفًا على قوله:"منضج"لا على محل"صفيف"، ويكون على حذف مضاف، و"أو"بمعنى الواو، والتقدير: من بين منضج صفيف شواء أو طابخ قدير، ثم حذف"طابخ"، وأقيم المضاف إليه مقامه، وتكون إذ ذاك"بين"قد وقعت بين شيئين، وهما: منضج صفيف شواء، وطابخ قدير معجل، ويكون التقسيم صحيحًا، وقد جاءت"أو"مكان الواو في"بين"، قال الشاعر:

قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم ... من بين ملجم مهره أو سافع

- [ص: وإن ولي العاطف بعد خبر"ليس"أو"ما"وصف يتلوه سببي أعطي الوصف ما له مفردًا، ورفع به السببي، أو جعلا مبتدأ وخبرًا. وإن تلاه أجنبي عطف بعد"ليس"على اسمها، والوصف على خبرها. وإن جر بالباء جاز على الأصح جر الوصف المذكور، ويتعين رفعه بعد"ما".] -

ش: مثال المسألة الأولى: ليس زيد قائمًا ولا ذاهبًا أخوه، وما زيد قائمًا ولا ذاهبًا أخوه. قال: فهذا يجوز فيه وجهان:

أحدهما: أن تجعل الوصف المعطوف كأنه لم يذكر بعده سببي، وحكمه إذ ذاك حكم المفرد، ويجوز إذ ذاك فيه - على ما قرر المصنف - النصب والجر على توهم أن يكون الخبر المعطوف عليه مجرورًا، وتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت