فهرس الكتاب

الصفحة 1456 من 3950

الحال. ويتخرج هذا البيت على أن (اليوم) منصوب بإضمار (أعني) ، وتكون الجملة اعتراضية، وخبر (إن) الجملة بعده، وهو: إنما هو نار، كما خرجوا:

فلا تلحني فيها، فإن بحبها

وأما تمثيله إياه بمسألة"أنت ظالم فإن فعلت"فتمثيل فاسد، لم يتقدم في البيت شرط، ولا حذف جواب شرط، بل تركيب البيت مثل قولك: احذر زيدًا إنه شرير، وأكرم زيدًا إنه عالم، فإنما فيه من جهة المعنى تعليل.

وقوله وقد يسد مسده واو المصاحبة مثاله ما حكاه س من قول العرب:"إنك ما وخيرًا"، يريد: إنك مع خير، وما: زائدة، وقول الشاعر:

فدع عنك ليلى، إن ليلى وشأنها وإن ودعتك الوعد لا يتيسر

وأنشد س:

فمن يك سائًلا عني فإني وجروة لا ترود، ولا تعار

على معنى: مع، أي: مع جروة، أي: فمن يسأل عني فإني ملازم لجروة، يعني فرسة، ولا يريد أنه وجروة يفعلان شيئًا، ثم استأنف، فقال: هي لا ترود ولا تعار.

وزعم الفارسي أن هذا من قبيل قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت