فهرس الكتاب
وإن عناء أن تفهم جاهلًا
وقال آخر:
وإن حرامًا أن أسب مجاشعًا بآبائي الشم الكرام الخضارم
وحكي س: إن قريبًا منك زيد، وإن بعيدًا منك زيد. وقال الجرمي في (الفرخ) : يبتدأ بالنكرة ويخبر عنها في هذا الباب. وجاز لهم أن يجعلوا اسم (إن) نكرة والخبر معرفة لأنهم لا يقدمون خبر (إن) كما يتوسعون في (كان) ، وأعطوا (إن) ما منعوا (كان) ، وقدموا خبر (كان) ، ومنعوا أن يكون اسمها نكرة وخبرها معرفة، فأعطوا كل واحد منهما ما منع صاحبه. وأجازوا في قوله:
فليت كفافًا كان خيرك كله
أن يكون (كفافًا) اسم (ليت) . وقد منع هذا الوجه أبو علي في (التذكرة) ، وقال:"يقبح الابتداء بالنكرة، ولأنه ليس في الجملة بعده ذكر يعود عليه، ولا هو هي".
قال ابن هشام:"وهذه غفلة من حبر، والتقدير: كأنه خيرك، ونظيره"