فهرس الكتاب
وأعلم إن تسليمًا وتركًا ... للا متشابهان ولا سواء
قيل: شبه (لا) بـ (غير) .
وقوله ولا على جواب الشرط، خلافًا لإبن الأنباري قال المصنف في الشرح:"لما كان الجواب غير صالح للتوطئة أجاز ابن الأنباري أن تلحقه لام الابتداء، إلا أن ذلك غير مستعمل، فالأجود ألا يحكم بجوازه"انتهى.
فقوله (والأجود) عبارة غير جيدة، وإنما ينبغي أن يقول"فلا يحكم بجوازه"لأن العرب إذا لم تدخل عليه اللام فلا ندخلها نحن.
ومثال دخولها على الجواب: إن زيدًا من يأته ليحسن إليه. ونص الكسائي والفراء على منع ذلك.
وقوله ولا على واو/ المصاحبة المغنية عن الخبر، خلافًا للكسائي مثاله: إن كل ثوب لو ثمنه، وإن كل ثوب لو قيمته. وهذا خطأ عند البصريين.
وقوله وقد يليها حرف التنفيس، خلافًا للكوفيين أجاز البصريون: إن زيدًا لسوف يقوم، ولم يجزه الكوفيون، وهو غلط قبيح عند البصريين لأن هذه قد دخلت على (سوف) للتوكيد في قوله تعالى: {ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) } .
وقال بعض أصحابنا: وأما السين فامتنعت العرب من إدخال اللام