فهرس الكتاب
إنني، ثم حذفت همزة (إن) ونون (لكن) ، وجيء باللام في الخبر لأنه خبر (إن) ، أو حمل على ان لامه زائدة"انتهى كلامه."
وقال أبو جعفر النحاس:"واعلم أن اللام لا تدخل على شيء من أخوات (إن) إلا على قول الفراء، فإنه أجاز أن تدخل اللام في خبر (لكن) ، وأنشد:"
.... ولكنني من حبها لعميد
قال: وإنما جاز دخولها في (لكن) لأن معناه: لكن إن، فخففت نون (لكن) ، وتركت الهمزة من (إن) ، وسقطت نون (لكن) حيث استقبلت ساكنًا، كما قال:
فلست بآتيه، ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل""
انتهى نقل أبي جعفر:
فبين النقلين تخالف، وهو أن المصنف وابن عصفور نقلا ذلك عن الكوفيين، والنحاس نقله عن الفراء وحده، وهما نقلا دخول اللام بعد (لكن) /، فيظهر من ذلك أنه يجوز دخولها على اسم (لكن) وعلى الخبر والمعمول على التفصيل الذي تقدم، والنحاس نقل دخولها على الخبر.
وفي (البسيط) : لا نقول اتفاقًا: لكن عندي لزيدًا، وكذلك في الخبر.
وفي كلام المصنف مناقشات:
الأولى: أنه قال"إن الكوفيين أجازوا ذلك احتجاجًا بقول بعض العرب". فقد أقر أنه قول بعض العرب. ثم قال:"ولا حجة فيه إذ لا"