فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 3950

وقال الأخفش في قوله تعالى {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} : إنَّ بِمعنى نَعَمْ.

وما ذكروه لا ينهض أن يكون دليلًا على مرادفة (إنَّ) ل (نَعَمْ) إذ يحتمل أن تكون هي العاملة.

فأمَّا قوله (فقُلتُ إنَّه) فهو من حذف خبر (إنَّ) ، وقد تقدم أنه يَجوز لفهم المعنى، التقدير: إنَّه كما قُلْتنَّ.

وأمّا قوله (إنَّ اللِّقاءُ) فهو من حذف الاسم لفهم المعنى، وقد تقدم أنه يَجوز، كما قال:

.ولكنَّ زَنْجِيٌّ عَظيمُ المَشافرِ

والتقدير: إنَّه اللقاء، أي: إنَّ الشِّفاءَ اللقاءُ.

وأما قوله:

يَقولونَ: أَعْمَى، قُلتُ: إنَّ

و:

قالوا: أَخِفْتَ؟ فقُلتُ: إنَّ

وقولُ ابن الزُّبَير (إنَّ وصاحِبَها) ، و:

قالوا: غَدَرْتَ، فقُلتُ: إنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت