فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 3950

(العزى) نُزعت منه، نحو قول الراجز:

إن لنا عزى، ولا عُزى لكم

أو فيما أضيف إليه نُزعت أيضًا منه، نحو قول عمر (قضيةٌ ولا أبا حسنٍ لها) .

وأفهم قول المصنف"غير عبد الله وعبد الرحمن"أن هذين الاسمين لا يؤولا بنكرة، فيعاملان معاملتها، قال في الشرح:"للزوم الألف واللام في عبد الله، وكذا عبد الرحمن على الأصح؛ لأن الألف واللام لا يُنزعان منه إلا في النداء"انتهى.

وقال الفراء:"إنما أجزنا (لا عبدالله لك) لأنه حرف مستعمل، يقال لكل أحد عبد الله، ولا نجيز: لا عبد الرحمن، ولا عبد الرحيم، لان الاستعمال لم يلزم هذين كما لزم عبد الله"انتهي.

وكذلك سُمع: نعم عبد الله خالدٌ، وبئس عبد الله أنا إن كان كذا. ولا يجوز: نعم غلامٌ زيدٌ؛ لأن (عبد الله) ينطلق على كل أحد، فكأنه قال: نعم المرء خالدٌ.

وكان الكسائي يقيس على (لا عبد الله لك) لا عبد الرحمن، ولا عبد العزيز. وقد حكي الفراء عن العرب: قُتل عبد العزيز وعرقل، فلا عبد عزيز ولا عرقل/ ليه، بحذف الألف واللام من (العزيز) ، كما حُذفت في (قضيةٌ ولا أبا حسنٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت