فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 3950

لأنه هو التغيير في المعنى. ولم يُضعف من أخواتها سواها على هذا المعنى - وأما بيتناه وصبحناه ومسيناه فمعناه: أتيناه بياتًا وصباحًا ومساءً - إما لمانع لفظي كأصبح وأمسى، أو معنوي كالبواقي. ومن التعدية بالتضعيف قوله:

فصيروا مثل كعصفٍ مأكول

وقوله في أصار سقط أصار من نسخة بخط المصنف.

ومثال جعل بمعنى صير {فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا} . وقال في البسيط: وهذه إما تصيير لما له نسبه إليه، أو إلى ما يكون له ذاتًا أو كالذات، فالأول لابد فيه من أحد حروف النسبة، كقوله تعالى {وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ مَا يَكْرَهُونَ} ، وقد يقال: هو مجاز من الوضع والإلقاء. والثاني إما تصيير في الفعل بالذات، نحو: جعلت الطين خزفًا، وقد تدخل فيه"من"لأنه بمنزلة: خاتم من حديد، كقوله تعالى {وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ} ، أو بالصفة، نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت