فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 3950

ضَعِيفًا، ونحو {ضُرِبَ مَثَلٌ} ، و"نصرت بالرعب"، و"نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور"والجهل بالفاعل، كقول الرجل: نبئت بكذا، إذا لم يعرف من نباه. وألا يتعلق مراد المتكلم بتعيين الفاعل، كقوله {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} ، {وَإِذَا حُيِّيْتُم} ، {إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا} ، وقوله/:

وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل

وتعظيم الفاعل بصون اسمه عن مقارنة اسم المفعول، كقوله:"من بُلي منكم بهذه القاذورة". وتعظيم المفعول بصون اسمه عن مقارنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت