فهرس الكتاب

الصفحة 2088 من 3950

الخليل أنه في موضع نصب، وهو منصوص في كتاب س، قال س في قوله (( هذا باب آخر من أن ) ): (( تقول: جئتك أنك تريد المعروف، إنما أراد: جئتك لأنك، ولكنك حذفت اللام ) ). ثم قال: (( وسألت الخليل عن قوله تبارك وتعالى {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} ، فقال: إنما هو على حذف اللام ) ).

قال: (( ونظيرها {لِإِيلافِ قُرَيْشٍ} ؛ لأنه إنما هو: لذلك فليعبوا، فإن حذفت اللام من أن فهو نصب، كما أنك لو حذفت اللام من {لِإِيلافِ} كان نصبًا، هذا قول الخليل رحمه الله ) ). ثم قال: (( وقال جل وعز {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} ، وقال تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ} ، أراد: بأني مغلوب، وبأني لكم نذير مبين، ولكنه حذف الباء ) ). ثم ذكر س مثلًا من ذلك. (( وتقول: لبيك إن الحمد والنعمة لله، وغن شئت قلت: أن، ولو قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت