فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 3950

وقول الآخر:

جئ، ثم حالف، وثق بالقوم، إنهم لمن أجاروا ذرا عز بلا هون

وقول الآخر:

تمنت، وذاكم من سفاهة رأيها لأهجوها لما هجتني محارب

وقول الآخر:

بمثلها نروح نريد لهوًا ويقضي الهم ذو الأرب الرجيل

ومن ذلك ما روي في الحديث: (كما صليت ورحمت وباركت على آل إبراهيم) .

وظاهر كلام المصنف وابن عصفور أن العوامل تكون أربعة وأزيد لقولهما"فصاعدًا"، ولم يوجد في هذا الباب عوامل أربعة فيما استقري، ولذلك قال الأستاذ أبو علي:"الإعمال أن يتقدم عاملان أو ثلاثة"، فنص على الثلاثة دون غيرها مما فوقها من رتب الأعداد.

وقوله معمولًا واحدًا قال غيره:"فأكثر". والعذر للمصنف أن في كون المعمول أكثر من واحد خلافًا، وقد ذكره آخر الباب، فذكر هنا المجمع عليه، وهو أن يكون المعمول واحدًا.

وقوله إذا تعلق عاملان من الفعل مثاله: {آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت