فهرس الكتاب

الصفحة 2269 من 3950

وقال صاحب كتاب «التمهيد» : يقال: نعم عين، ونعمى عين، ونعامى عين، ونعيم عين، ونعام عين، وإنما قدر الفعل الناصب لها رباعيا بالزيادة للدلالة على المعنى، لأن نعمك لا يقال، وإنما يستعمل بحرف الخفض، قال:

نعم الله بالخيالين عينًا ... وبمسراك- يا أميم- إلينا

وكذلك يقدر في كرامة ومسرة وإن كانت من لفظ الثلاثي.

] وقول س «وقد جاء بعض هذا رفعًا، يبتدأ، ثم يبنى عليه» ، قال في البسيط: صارت هذه بدلًا من الفعل، كما كانت في الدعاء والأمر لا يجوز إظهاره فيها لكونها بدلًا؛ كباب سقيًا، ولا يكون الإضمار هنا إلا بعد ما يجري ذكر للمبني عليه، أو المتعجب منه، أو المحبوب، أو قول يدل عليه، أو حالة تقتضي ذلك، فذلك هو المجوز للإضمار. وقد يرفع بعض هذه، وليس بقياس، إذا أردت معنى النصب كما كان في أخواته لأنه للفعل، خلافًا لبعضهم، قال:

عجب لتلك قضية ...

وإنما يريد: أعجب لتلك القضية عجبًا، أي: لأجلها، فلما أنبته عن الفعل صار المجرور بعد المصدر على نحو ما هو بعد سقيًا ورعيًا، ورفعه على ذلك، ولذلك كان نكرة في معنى الفعل، كما كان في الدعاء والخبر في المجرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت