فهرس الكتاب

الصفحة 2272 من 3950

والمصدر ينتصب في الأصل على الإطلاق، ولكن غيره معنى التنكير لتغييره الخبر. وقد قيل: إنه على الحال المؤكدة؛ لأنه قال س فيه: «ولكنه يخبر أنه في تلك الحال في جلوس وقيام» ، وإنما يريد أنه في الزمان والحال في حال الجلوس، فأدخل في على المصدر، فهو حال.

قلت: الفعل هو الحال، فعبر عنه بالمصدر والزمان، ولذلك قال: «وإنما أراد: أتطرب، أي: أنت في حال طرب؟» ففسر الفعل بالحال. وقد يجوز أن يكون حالًا. وقيل: يدل عليه أنه لا يجوز أن تقع هنا المعرفة، فلا تقول: الضرب والناس منطلقون؛ لأن الحال لا تكون معرفة، فلزوم التنكير دل على قصد الحال.

ومثال التحسر قول عامر بن الطفيل: «أغدة» إلى آخره.

ومثال الذم والتوبيخ:

أعبدًا حل في شعبى غريبًا ... ألؤمًا- لا أبا لك- واغترابا

أي: أتلؤم لؤمًا، وتغترب اغترابًا، أي: أتجمع بين الأمرين. قال س: «وهو كثير في كلام العرب» .

وفي غير استفهام إن تكرر نحو: زيد سيرًا سيرًا، فلا يجوز الإظهار، ويكون معرفة ونكرة. وإن أفراد: فإن لم يقصد معنى التكرير/والتنبيه على الخبر كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت