فهرس الكتاب

الصفحة 2446 من 3950

منع الرقاد تقلب الشمس وطلوعها من حيث لا تمسي

وطلوعها بيضاء صافية وتغيب في صفراء كالورس

اليوم أعلم ما يجيء به ومضى بفصل قضائه أمس

فكتب إليه بالتقسيم الذي كتبناه قبل"انتهى."

وفي كلامه أن أمس يصغر, والظاهر إتباع أبي على المبرد على ذلك, وكله ذهول عن نص س. وقد ذهل عنه أبو محمد بن/ [3: 191/أ] الدهان, فذكر في"الغرة شرح اللمع"ما نصه: ويبنى في الظرفية إجماعًا, هذا ما نص عليه الزجاج إذا كان معرفة بغير إضافة ولا لام تعريف مكبرًا مفردًا, فأما إذا عرف بالإضافة, أو باللام, أو صغر, أو نكر, أو ثني, أو جمع- فإنه معرب"."

وقوله وقد يبني المقارن لهما قال المصنف في الشرح:"ومن العرب من يستصحب البناء مع مقارنة الألف واللام, كقول الشاعر:"

وإني وقفت اليوم والأمس قبله ببابك حتى كادت الشمس تغرب

فكسر السين, وهو في موضع نصب, والوجه فيه أن يكون زاد الألف واللام بغير تعريف, واستصحب تضمين معنى المعرفة, واستدام البناء, أو تكون هي المعرفة, وقد زال البناء لزوال التضمين ومشابهة ضمير الغائبة, فتكون الكسرة كسرة إعراب على تقدير باء حذفت وبقي عملها, كما حذفت من وبقي عملها في رواية من يروي:

ألا رجلٍ جزاه الله خيرًا""

انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت