فهرس الكتاب
يا رب يوٍم لي، لا أظلله أرمض من تحت وأضحى من عله
وقول الآخر:
في ليلة يحبها الطعام
ومن التوسع في ظرف المكان قوله:
ومشرٍب، أشربه، رسيل لا آجن الطعم ولا وبيل
فالضمير في"شهدناه"عائد على يوم، وفي"لا أظلله"عائد على يوم، وفي"يحبها"عائد على ليلة، وفي"أشربه"عائد على مشرب، وهو مفعل من الشرب، أي: مكان شرب، وكان الأصل: شهدنا فيه، ولا أظلل فيه، ويحب فيها، وأشرب فيه، فاتسع، ونصب الضمير نصب المفعول به مجازًا، ومن تمثيل س: سير عليه فرسخان.
قال ابن هشام الخضراوي: الضمائر من الزمان والمكان لا تقع خبرًا للمبتدأ منصوبة كما يقع الظرف في شيء من كلام العرب؛ تقول: يوم الخميس سفري فيه، ولا تقول: / [4: 10/ ب] سفري إياه، ولا: إن سفري إياه، ولا: كان سفري إياه، إلا أن تدخل عليه"في". فدل هذا على أن الضمائر لا تنتصب