فهرس الكتاب

الصفحة 2536 من 3950

الأصل: ولا ألقبه اللقب وأسوءه والسوءة فحذف أسوءه لدلالة ألقبه عليه، ثم قدم مضطرا، والتقدير على ما كان عليه )) انتهى كلامه، وفيه بعض اختصار وتلخيص.

-[ص: ويجب العطف في نحو: أنت ورأيك، وأنت أعلم ومالك، والنصب عند الأكثر في نحو: ما لك وزيدا، وما شأنك وعمرا، والنصب في هذين ونحوهما بـ (كان ) ) مضمرةً قبل الجار، أو بمصدر (( لابس ) )منويًا، بعد الواو، لا بـ (( لابس ) )، خلافًا للسيرافي وابن خروف، فإن كان المجرور ظاهرًا رجح الخطف، وربما نصب بفعل مقدر بعد (( ما ) )، أو (( كيف ) )، أو زمن مضاف، أو قبل خبر ظاهر في نحو: ما أنت والسي، وكيف أنت وقصعه، و:

أزمان قومي والجماعة

و (ألا وإياه في لحاف) .] -

ش: أخذ المصنف يذكر مسائل هذا الباب بالنسبة إلى العطف والمفعول معه، وقد قسمها بعض أصحابنا أربعة أقسام:

القسم الأول: يجب فيه العطف، ولا يجوز النصب على المفعول معه، وذلك قسمان:

أحدهما: ألا يقدم الواو إلا مفرد، نحو: كل رجل وضيعته، وأنت ورأيك و (( الرجال وأعضادها، والنساء وأعجازها ) (( وإنك ما وخيرًا ) )، وقوله:

.فإني وجروة

وكل هذا مسموع من العرب.

والثاني: أن تتقدم الواو جملة غير متضمنة معنى فعل، نحو قولك: أنت أعلم ومالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت