فهرس الكتاب

الصفحة 2734 من 3950

والجملتان حكمهما ما تقدم في كونهما في موضع إعراب أم لا، لكن هل يجوز أن تكونا صفة؟ فيه نظر، ونص على منعه بعض النحويين؛ لأنهما لا يبقى فيهما معنى غير، أعني من احتمال الاستثناء.

ومن الجر بـ"حاشا"قول الشاعر:

من رامها حاشا النبي ورهطه في البحر غطمطه هناك المزبد

وقول الآخر:

في فتيةٍ جعلوا الصليب إلههم حاشاي إني مسلم معذور

وقول الآخر:

.وما لك حاشا بيت مكة من عدل

[4: 67/ أ] / وقول الآخر:

حاشا أبي ثوبان، إن أبا ثوبان ليس ببكمةٍ فدم

عمرو بن عبد الله، إن به ضنًا عن الملحاة والشتم

وأكثر النحاة يُركب صدر البيت الأول على عجز الثاني، فينشدونه كذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت